منتدى فتيات | زواج اسلامي | العاب فلاش | فتيات | العاب فلاش للبنات | زواج | العاب | منتدى

موقع زواج | موقع تعارف

سلطنة

سلطنة

• 2008/8/1 - هيا لنبكي

اضيف بتاريخ تنفيس

لحظات كثيرة نودها ونكرهها

تقودنا الى أعماقنا الدفينة جدا

لانريد أن نزعج أحدا بنا

ولا أحد يريد أن نزعجه بها

إلا من كان يهتم بنا فعلا ويحب

أراجع نفسي فأتوقد غضبا

لماذا؟

لأني لم اراجعها منذ مدة

لا أتردد أن أبكي وأبلل وجهي

حتى إن لم يكن هناك مايبكي

أو حتى إن كان مايبكي لا يعنيني

صدقا تلك لحظات نادرة

كندرة الأصدقاء الأوفياء

واختفاء الثقة العمياء

ستحبها

ليس لأنها تملأك ألما فالألم موجود

لكن

لأنها تخرج مابك من ألم

حتى الدمعة تكون أكثر سخونة

تملأك تعبا حينها

فتغمرك نوما هانئا قلما نمت مثله

مرحبا بذاتك الجديده والطاهرة

التي في الأصل هي أنت الحقيقي

تستيقظ بعدها

و كأنما مدت الدنيا ذراعيها وضمتك لصدرها

وكأنك تملكها بأسرها

بنشاطها وبجمالها الآسر

تعود لتكمل أيامك بنشاط وطهر

لا أحد منا أبدا منزه عن الأخطاء

وبهذه اللحظات نحاسب أنفسنا بنقاء

وكأنما أقمنا محكمة قاضيها الحب

بعد أن تراكمت على قلوبنا همومنا والأحزان

إن نحن تركنا القلب بدون محاكمة

فستكسوه القسوة

وإن لم نزيلها

فسيتخذها طبعا وشعارا

وأول من يقسو عليه نفسه

فتصبح حينها همومنا لا تهمنا

ولا هم لنا إلا ألا هم لنا

***

لا أجدني يوما إلا وقد قادتني نفسي

فأسلمها عناني لتأخذني إلى محكمة النفس

أغلق بابي على نفسي

وأجثو على ركبتي

كما يجثو المتخاصمين أمام المحكم في المسلسلات البدوية

وأحني رأسي على سريري

فتتجلى أمامى

صور من ذكرى

وأخطاء

وحتى هموم

أحبها تلك اللحظات مهما حوت من ألم

لعلمي بما بعدها

أرفع رأسي ونظري الى جدار غرفتي

وقد رسمت مخيلتي صور أحبتي

ورسمتني وسطهم بلون مختلف

أأنا رمادي!!

عجبا لي

مافعلت بك يا نفسي

فتجيبني برسم جروح لطالما سببتها لأحبتي

تريني وجوههم فأراها مبتسمة لي

وتنزل بي حد القلوب فتريني إياها زاخمة الجروح

أأنا من سببها!!

يالي من مختال وأناني

لعلهم نسوا

لكن من حب نفسي لهم لم تنس

هي لا تريدني أن أذهب وأعتذر مباشرة وبصراحة

لكن تريدني أفضل

تريدني غدا

أنقى

وأطهر

وأجمل


وأضل أسأل نفسي. لعلهم نسوا؟

فتغلبني عيناي ودمع يترقرق منهما كما المطر لم يقف

منذ بدأت أحاكمني

ااااه يالهذا الدمع ما أسخنه وما أملحه

لم يكن هكذا يوما

فأنام

أعمق

وأنعم

وأهدأ

فتتراءى لي أحلامي الوردية

جلبتها نفسي لي كهدية

من سني طفولتي

كمكافأة لي لتطهيري لنفسي

ويبدأ يومي الجديد

مع بدايات البزوغ

يوم لم أحس كمثله نشاطا من قبل

فرحا بما سيأتي وسعيدا بمامضى

وأقله لم تكن دموعي كلها حزننا

فقد كانت ذكرى وحبا وفقداننا ووجدا

وأماكن كنت فيها وغادرتها

لعلي أحببتها

وعساي لم أخطئ

أصلي صلاة الصبح بخشوع شديد لم أعهده بي

وأدعو الله لي مغفرة وقبول توبة من ذنوب حاسبت نفسي عنها

لمثل هذا فليبك الرجال

وعساي لم أخطئ

تعليقات (1) :: اضف تعليقك

• 2008/8/1 - لا تعذر عن رحيلك

اضيف بتاريخ شعر وخواطر


لا تعذر عن رحيـــــلك             عن جفاك وعن هجيرك
عن فراق اللي يريدك            ولا تقول هذا النصيب

 

 

طبعك بقربي أنانــــي        عايش بقلبي وهاني
وباخل بأغلى الأماني       واعتبرتك لي حبيـــب

 

 

منزلٍ دمعي ياروحي      ومستهينٍ في جروحي
نبرتك بالصّد توحي          وما أحس إنك قريب

 

 

غلطتي صدقي وطيبي     روح وابعد عن نصيبي
من هو جمّعنا حبيبي؟     قلّي ماكان النصيب؟

تعليقات (0) :: اضف تعليقك

• 2008/8/1 - انا آسف .....

اضيف بتاريخ من القلب

 

 

 

 

 

س : انسان
ج : انسان اخر


س أخطأ بحق ج

اكتشف س أنه أخطا أو أخبروه بذلك

س : معليش ماقصدت. انت بخير؟

ج  هز رأسة ومشى  ولسان حالة يقول "اشتري دماغي أحسن"

 

 

مثال على بعض الكلمات التي تستخدم خطأ بدلا عن كلمات أخرى وجدت لمثل هذا

لنعد ل س

لماذا تعتقدون أنه قال معليش بدلا عن آسف

تكبرا أو آسف ستنقص من قدرة ومكانتة أو أن لسانه لم يعتدها

 


فاصل :

قبل سنة تقريبا ذهبت لتسجيل أخي الأصغر بمدرسة أهلية
كان هناك أب شاب وابنه سمعت هذا الحوار بينهما بينما نحن في الانتظار

الأب : نسافر ونرجع بعدين تدرس هنا
الابن: بابا في أولاد كثير هنا وألعاب
الأب : فيه أولاد كثير أبيك تضربهم كلهم إنت قوي صح؟
الابن: أنا قوي أكثر من كل الأولاد


أكتفي بهذا الجزء

هل رضع هذا الكم الهائل من الشباب في بلدي جرعات حنق على المجتمع  مماثلة لهذه؟


- - - - -


ما زلت  لا أعلم لماذا بعضنا يرى أنه ان قال اسف فقد رجولتة
ومازلت لا أعلم لماذا لا يزال هناك من يظن أن كلمة لو سمحت  ومن فضلك استضعاف لنفسة واذلال

أتمنى أن أسمع أحدهم يشكرني على وقتي او يشكر على وقته
لأن الوقت أشح مانملك وإن تكرم احد به لنا فقد بذل الكثير ويجب شكره

أتمنى ذات يوم أن تصبح بلدي نظيفة من هذه الأفكار

تعليقات (0) :: اضف تعليقك

• 2008/8/1 - ورجعت أحب الأشياء

اضيف بتاريخ شعر وخواطر

بين الديار ...مضيت محتفياً
بالكثير الكثير من الكرامة
والقليل القليل من المال
لم أحمله لقاء غذاء
ولم أملكه ثمن عناء
أعطتني أمي ...سيدة الكل
ومشيت فرحا وخيلاء

رفعت نظري فرأيتت بنتاً
راقتني كزهرة من زهور الماء
وأطلت نظري...فأرتني بسمة
لم أعرف هل أرقص فرحا
أم أبكي حباً وهناء
هل أعلنها لكل الكل
أم أكتمها ...خوفا من حسد البؤساء
لم أدري هل كنت وسيماً
أم كان يجملني ذاك المال
كي ترسل لي تلك البسمة
يالحظوظ البؤساء

زرت حدائق تلك البلدة
واحدة تتلوها أخرى
وأبدلت مالي بورود
ما أجمل تلك الألوان
وزرعت بكل ركن وردة
حتى داهمني المساء
ورجعت لا أدري مابي
ورجعت أحب الأشياء

تعليقات (0) :: اضف تعليقك

• 2008/8/1 - تأديب أم تكفير؟

اضيف بتاريخ تنفيس

سؤال يدور دائما في مخيلتي

لماذا تغمرني السعادة حينما أرى طفلا يبتسم أو يضحك
حتى وإن كنت لا أعرفه , مهما كان لونه؟

أحب مداعبة الأطفال ولا أستسلم حتى أرى ابتسامة مرتسمة , ولطالما تسببت لي بإحراجات ولكنّي لا أترك هذه العادة.


أود أن أتفلسف قليلاً ربما أصل لمربط الفرس
بعض الأطفال يكونون متوهجين ونشعر بهالة من السعادة والمرح ترافقهم وحالما يقتربون منّا ندخل نحن في هذه الهالة
تحميهم هذه الهالة من صدمات الزمن ومن قسوة الإنسان فسرعان مايلين قلبه عند دخوله في هالة هذا الطفل .

بعض الأطفال أشعر بهم مغرقين في الحزن والبؤس أكاد لا أشعر حينما أقترب منهم بغير الحزن الذي يتدفق منهم , بعضهم يصبح حكيماً فصيحاً مفوهاً وكأنما بلغ من عمره عقوداً.


لا يلام الطفل أبدا  مهما فعل فهو لا يحضر شيئا من خارج بيئته , هو رسول صادق ينقل بصفاء ووضوح كاملين ما يخّط على صفحات حياته.


الجميل دوما في الأطفال أنهم يجلبون السعادة للمكان مهما كان الوضع , والأجمل من ذلك أنهم وإن تركوا في صحراء خالية سيجدوا طريقتهم للعب وينثروا المرح في المكان.


ما دعاني لكتابة ما سبق موقف حدث لي بالأمس :
كنت في الصيدلية وصدف ان تقابل رجلان يعرفان بعضهما وكان أحدهما بصحبة ابنة الصغير -أعتقد لا يتجاوز 5 سنوات-
فبعد ان صافح الرجل الآخر انحنى ذلك الرجل ليصافح ابن صاحبه , ليفاجأة الطفل بصفعة مدوية .
أمسك الأب ابنه من اذنه وأمره أن يقبل الرجل ويتأسف , لكن الطفل أبى واستنكر .
ترك اذنه وانهال ضربا للطفل على رأسه وهو يتأسف من صاحبه
وصاحبه يتوسل إليه أن يترك الطفل , والطفل يبكي ويردد الله يلعنك لا تضربني .

 

هذا الطفل لم يحضر شيئا من عنده كل ما فعل هو ما علمه من ربّاه, لكن سؤال يدور بخلدي ولم يتركني منذ الموقف هل ما فعل الأب من قبيل التأديب ؟

وكل الدلائل تثبت انه لا يمّت للتأديب بصلة إنما أراد أن يكفر عن ذنبه أمام صاحبه .

 

للأسف هذا يعد من قبيل العنف الأسري الغير مقبول حضاريا وللأسف فكلنا نرى الكثير من ذلك العنف في كل مكان ولا نملك سوى أن نقف مكتوفي الأيدي بعكس كل الدول المتحضرة

تعليقات (0) :: اضف تعليقك

• 2008/6/24 - رسالة

اضيف بتاريخ قصص

مع اقتراب صباح ذلك اليوم وشعشعة شمسه , كنت ما أزال مستيقظا
قلقا ومرتبكا , أتخيلك أمامي وأحاورك حوارات شتىً .

تخيلتك تأتين باسمة وتخيلتك عابسة , جهزت ردودا لألف تساؤل
وتساؤل , نثرت خزانتي واخترت الأغلى والأنسب ارتديتها كما
ارتديت الكثير تلك الليلة وخلعت الكثير ولم أخلعها.

كانت الساعة الرابعة صباحا وأنا بأكمل وأبهى حلة,أجلس على
حافة السرير واجما ونظري قد ساح في ملكوت الله من خلال
تلك النافذة الكبيرة , إنها نفس النافذة التي رأيتك منها لأول مرة,
وكم أحببتها فهي لا تجلب لي إلا كل جميل .

نهضت لأقترب أكثر من النافذة فوجدت بذلتي قد تجعدت فخلعتها
وأعدت كيّها ولأول مرة أستخدم تلك المكواة ,أو بالأحرى لأول
مرة أحاول كيّ ملابسي .

كانت الساعة الخامسة والنصف صباحاً والشمس لا تزال ناعسة
وأنا وحدي في غرفة الجلوس أكوي هذه البذلة لأجلك .

عندما أتممت كيّها فردتها على طاولة الطعام , وضحكت وحدي
في الظلام على تلك الفكرة . ولكنّها كانت حل رائع بلا شك .

ذهبت واستحممت للمرة الثانية تلك الليلة وأنا في الحمام رأيت
الشمس تشرق بجمال وذكاء , السماء مازالت تحتفظ ببعض غيوم
المساء, وللطيور زقزقة رائعة في تلك الشجرة العظيمة ,
ويا لتاريخها الطويل في تلك الزاوية , انطلق من وسطّها في لحظة
واحدة عشرات الحمام , منظر جميل وشعور مشبع بالارتياح .

تنبعث موسيقى هادئة وحالمة بينما أصفف شعري, أخذت زجاجة
ذاك العطر الجديد ونزلت أعطر هذه البذلة بذاك العطر, ثم أخذتها
لغرفتي ومددتها على السرير واستلقيت إلى جوارها مقابل النافذة,
الساعة فوق إطار النافذة تشير إلى السابعة وموعدنا السابعة, ما
زال أمامي 12 ساعة طويلة ارتديت ملابسي الرياضية وتناولت
جهاز الموسيقى الصغير وقد جهزت به مجموعة لا تشبهها مجموعة
من أغاني الحب وأسميت تلك المجموعة باسمك.

خرجت ورائحة الصباح الزكية في شدة أوجها وضعت سماعتي الجهاز
بأذني ومضيت أتنقل بين المناطق السكنية وارقب المشاهد الصباحية
التي أحبها حبّاً جمّا.

دخلت الحديقة وانطلقت أهرول في المضمار, الساعة السابعة والنصف
والمضمار خالٍ إلا مني ومن فتاة جميلة ترتاد معي ذات المعهد وأرى
أنها تقاسمني الكثير من اهتماماتي,ولكن لم ألق لها بالا وحاولت أن
أتجنب لقائها وجها لوجه حتى لا تحادثني فقد قطعت وعدا لنفسي ألا
أحادث أحدا قبلك هذا اليوم.


انتهيت من رياضتي الصباحية وقفلت عائدا للمنزل, وخلال طريق
عودتي مررت بالمقهى الذي تحدثت معك فيه لأول مرة وأخذت
نفس نوع القهوة وأضفت عليها السكر البني كما نصحتني يومها.

وصلت حديقة المنزل ورأيت أزهارا زرعتها كي تجاريك وتواسيني,
أخذت منه زهرة حمراء ووضعتها بجيب بذلتي ظاهرة ورائعة, استحممت
للمرة الثالثة مسرعا ولبست ثيابا عادية وأنيقة .


انطلقت لمحطة الحافلات واستقليت الحافلة واقفا فهي ممتلئة كالعادة,
رأيت الناس كلهم سعداء في الحافلة على غير العادة , أين ذلك الوجوم
اليومي المعتاد وأين رائحة تلك العطور والأنفاس السيئة,وأين السوء
في الوقوف في الحافلة فأنا اليوم لا أجد غضاضة في هذا.

كنت أرى الوجوه وكأنها وجوه لشخصيات في مسرحك وكنت أستمتع بالموسيقى
المنبعثة من جهازي الصغير والتي اندمجت مع أحداث مسرحيتك الصامتة .


دخلت المعهد وقبلت ماورين تلك العجوز السمراء صاحبة
أطهر قلب عرفته في الوجود على جبهتها وذهبت إلى الفصل.

في الفصل لم يكن أحد سواي وضعت حقيبتي وذهبت للنافذة
بجوار النافذة توجد صورة لمكان جميل بالقرب من هذه البلدة
وقفت أتأملها وأتذكر المكان واستغرقت في حلم جميل .

رأيتك تزينين رأسك بوردة وردية اللون وترتدين فستانا ورديا
بأكمام كلاسيكية وقد طرز بشكل ساحر .

رأيتك حافية الأقدام هنا على هذا الكرسي بجواري ورأسك
الصغير ينام على صدري وبينما أصابعي تلاعب خصلاتك
غنيت لي أغنية أعشقها أغنية عربية لا أعلم كيف أجدتيها

أنا بعشقك
أنا بعشق الكلمة الي بتقولها وبعشق ضحكتك
أنا بعشقك
أنا بعشق الليل اللي في عيونك وبعشق رقتك
أنا بعشقك
أنا بعشق الأرض اللي عديت فيها يوم خطوتك

أخرجني من حلمي صوت ليسا الهازئ تقول : مابال العاشق؟
إلتفت إليها بنظرة احتقار خفيفة وجلست لمدة ساعتين أكتب وأدون
ولم أنبس ببنت شفة .

ابتدأت الاستراحة الأولى وأنا على أحر من الجمر وكأنك تنتظريني
بالأسفل,نزلت وأخذت كوب شاي وجلست في غرفة الاستراحة
بعيداً وحدي.

ابتدأت الحصة الثانية وكان فصل ايمي تلك الأمريكية الجميلة
فتحت الباب فوجدتها تجلس هي والبقية بانتظاري ابتسمت وأشرت
بيدي محييا ولم يرافقني أي صخب كالعادة سحبت الكرسي وجلست
أخرجت كتبي وظللت أرقبها لم يكن يعجبني أني لم ألقي عليها التحية
علما بأنها وزوجها وطفليهما مقربين لي جداً ولذاتي ولكن آليت أن
تكون أولى كلماتي هذا اليوم لك أنت نظرت إلى ايمي وقالت: ماذا؟
اكتفيت بالابتسام اقتربت مني واضعة مرفقيها على كتفاي وهمست :
من اخذ لسانك الحب أم القط؟ واكتفيت بالإيماء أني لا أدري .
وأخذت ورقة كتبت عليها :
أنا أشارككم الفصل واستمع لك ولكني آسف فأنا لا أستطيع الكلام
إلا لشخص وحيد اليوم وقد قطعت وعدا بذلك.

انتهى الفصل وآثرت الانسحاب قبل الفصل الأخير والذي يستدعي
أن أتكلم خاصة وأن عجوزا جاءت من جهنم اسمها إليزابيث تديره.

خرجت أمشي بهون مررت بالحديقة مرورا بطيئا وكأني أحث الساعة
لتسرع من خطواتها.


وصلت لشارع البيت الذي أسكنه ورأيت جارتي فيونا تلك العجوز
الاسبانية الثرثارة ذات القلب الكبير والتي تحبني حباً جما تقف
أمام منزلها فعلمت أنها ستضطرني للكلام ولن تتركني رجعت مباشرة
للاتجاه الآخر وهي ما إن رأتني حتى صرخت باسمي ولم أستجب لها.


دخلت من الشارع الخلفي للمنزل والذي تطل عليه الحديقة الخلفية
للمنزل ولكن لا أملك مفتاح هذا الباب مما اضطرني للصعود على
سيارة روز صاحبة المنزل التي أسكن عندها ومن ثم القفز من فوق
السور مما أصابني بخدش كبير في ساقي .

دخلت المنزل روز ليست هنا فهي في عملها القريب ولا ريس ابنها
ذو الأحد عشر عاماً فهو في مدرسته .

علقت البذلة ووضعت بجيبها خاتماً من ألماس وفتحت خزنتي ووضعت
مالا قد أحتاجه في حال لم تعمل بطاقتي الائتمانية سمعت طرق أقدام
بالأسفل نزلت لأستكشف فإذا هم من الشرطة
سألني من أنت؟ فلم أجب
سألني أين أصحاب المنزل ؟ فلم أجب
قال وماذا تفعل هنا أنت ؟ ابتسمت وعلمت أن لبسا ما قد حصل .

أذكر أنه قال لي وهو يقيدني لك الحق بالتزام الصمت وتوكيل محام عنك
وكل ما ستقوله سيستخدم ضدك .

أخذوني بسيارتهم إلى مركز الشرطة وهناك وفي غرفة التحقيق
والتي أخذت لها مباشرة وجدت الخاتم وجهازي النقّال والمال كلٌ
منها قد وضع في حقائب بلاستيكية شفافة موضوعة بشكل واضح
على طاولة المحقق .

قيدت إلى الكرسي المثبت في الأرض وتركت في الغرفة وحيداً أكاد
أتجمد من برودة التكييف والذي زاد برودة الغرفة ظلامها الدامس.

تركت لأكثر من أربع ساعات وحيداً لا أسمع سوى صوت أنفاسي
والتي بدأت تجلجل معلنة ابتداء أزمة ربو شديدة ومع هذا لم أستنجد
وفاءً لوعد قطعته على نفسي ألا يكون أول حرف انطقه هذا اليوم
لغيرك .

دخل المحقق وأنا في وضع يرثى له وتجشأ بصوت مقرف وجلس
على الكرسي في زاوية الغرفة مشعلا سيجارة لم تكد رائحتها تصل
حتى دبّ فيّ السعال الشديد .

أضاء مصباحا قويا مواجها لوجهي وصرخ: رآك احد المارة تتسلل
من فوق سور المنزل وابلغ عنك وقبضت متلبسا بجرمك .

رفعت نظري إليه حدقت قليلا وعدت أنظر إلى الباب وكأنك به.

قال : لاتتكلم فلك كل الحق بإلتزام الصمت ولكن لا أرى محاميك
ان لم تكن تقدر سنوفر لك محاميا متعاقدا معنا .

قالها وهو يجلس أمامي على طرف الطاولة الحديدية متكئا بيديه
عليها.

نظرت إلى ساعته ذات الزجاجة المكسورة إنها السادسة ولم يتبق
سوى ساعة على موعدنا.

قاطع أفكاري بقوله : نحن بانتظار أصحاب المنزل فهم لا يجيبوا
على هواتفهم .

تذكرت طلب ريس ابن روز لي بحضور عرضة المسرحي المنافس
على جائزة البلدة واعتذاري منه لأجلك ولن أنسى لمعة حزن بعينية
ومحاولات استجداء طوال الأسبوع لم تنجح أي منها العرض يبدأ
السادسة وعمل روز ينتهي الخامسة وأنا متأكد أنها ستذهب للعرض
دون المرور بالمنزل إذا لا بد من الحديث .

مهلا ولا تعيبي إخلافي لوعدي فأنا أخلفته لما هو أسمى منه وهو
لقائك في حينها .

أذكر أني أحسست وكأن مخلبا شق حنجرتي لنشوفة ريقي من الصمت
قلت: أنا أسكن إحدى غرف المنزل وعقد الإجارة في جيب معطفى
الذي خلعتموه عني هنا وستجد كل مايبرئني.

طلب المعطف ووجد الورقة وأول مافعل هو حل قيدي والإعتذار
ووعدي بأن هذا لن يمضي بلا تعويض من الحكومة.

وجدت نفس أغادر المركز الساعة السادسة والنصف ولم يتبق سوى
ثلاثون دقيقة المكان بعيد وموعدنا قريب ركبت التاكسي والوحيد المتوقف هناك.

حيّاني رجل يقترب من الثمانين في منظرة جميل الهندام بطيئ في القيادة
وخلال خمس دقائق وجدتني أركض أسرع من الانتظار في زحمة المرور .

وصلت المطعم ومازالت الساعة تحتفظ بدقيقتين قبل السابعة ووقت
الذروة .

وجدتهم بانتظاري متوقعين حشدا كبيرا لأني حجزت ماجاور طاولتنا
من طاولات ودفعتها مقدما كي نجد متنفسا لمشاعرنا دون نظرات
من أحد ودون تنغيص.

دخلت دورة المياه وغسلت وجهي جيدا ويداي وخرجت وجدت كبير
المضيفين يتحقق من ترتيب الطاولات جيداً أخذته بعيدا وقدمت له
بقشيشا مقابل أن يبقى رهن إشارتك وفقط إشارتك طوال الأمسية .


تحققت من الورود أنها مرتبة كما طلبت في المحيط حيث لن يقع
نظرك إلا عليها أو عليّ.

الساعة السابعة وخمسة دقائق
أقف على بعد ثلاث درجات من أعلى درج مدخل القلعة التي تحوي
المطعم ونظري يجول يمينا وشمالا علّى أرى سيارتك .

الساعة السابعة وعشر دقائق
أقف على أعلى درجة ونظري على ناصية الطريق ولكنك لم تظهري.

السابعة وعشرون دقيقة
سيارتك تظهر في بداية الشارع نزلت محاولا أن أصل اخر الدرج
مع توقفك بالسيارة في وقت واحد وقد نجحت في ذلك توقفت وكأنك
لم تري أحدا ونزلت مد سائق المطعم يده ليأخذ مفتاح السيارة
ويركنها بعيدً ومددت يدك له قبل أن يأخذ المفتاح رفعت نظرك إلي
رأيتني بسترتي البنية اللون وبنطال الجنز والقميص فثنيت يدك
وعدت للسيارة منطلقة في عاصفة من الذهول أخذتني .

أبعث لك هذه الرسالة لتعلمي كم كان حبي لك عميقا وكم كانت آملاً
في بناء حياتي معك كروحٍ واحدة لنملأ هذه الحياة بالحب وتملأنا
عشقاً . ولكن كل ما سمعتها كان ماضيا أغلقته وحرقته بداخلي فأحرقني
اما الآن فأخبرك أن هذا الصامت إلا لك أصبح ثرثاراً وأنه نادم
على أنه لم يلقي التحية على فيونا ذات نهار لأجلك .

 

تعليقات (1) :: اضف تعليقك

• 2008/6/24 - ولد الغفير

دفتر .... قلم
كوب شاي
كوب قهوة
دعوات أم وصداع وألم

هذي الدراسة متعبة
يوم واجب
ويومين حل المسألة
واذا شكى قالوا : ماحدٍ غاصبه


نفسة كبيرة
ما رضت غير النجاح
غير الشهادة له جناح
ودون الجناح ماحدٍ يطير

 

أخذ هالشهادة وطار
بس ما ارتفع
ونفسة الكبيرة وسوست
وش رايك نزودك جناح؟
ونرتفع ونطير مثل أكبر مدير

راح للرئيس
هو: طال عمرك اتمنى أكمل دراسة
الرئيس: من مانعك؟
هو : أتمنى ما أخسر العمل معاك طال عمرك
الرئيس: إن رجعت بالشهادة يصير خير
بأعينك أكبر مدير ولك راتب ضخم
وبيت وسيارة وأشياء كثير

قال : يا أم العيال
لازم أروح برا
أدرس وأخذ لي جناح
قالت : وانا وهالعيال؟
قال : يا أم العيال مصروف كبير
قالت: يا نروح أو ماتروح
قال: حيل الله أقوى
هذي السنة بنقلل المصروف
يكفي الغدا حبة دجاج
ويكفي العشاء تميس وفول
لازم نوفر للدراسة وللعيال وللظروف

جاء السفر
أمه تصيح وأمها تصيح
أمه تقول : الله معاكم
وأمها تقول: خذوني معاكم
وهو يقول الله يعين

في الطائرة
هو: حبيبتي لازم نوفر
قدامنا سنين صعاب
هي: حبيبي طفشتني بلازم نوفر
عارفة ويمكن أحاول بس بشرط:
نشتري سيارة وأنا اللي أسوق
هو : الله يعين


مشت السنين
بعد العنا وبعد السهر
وبعد الشغل بكل شئ
من فرقة النظافة لمركز التصوير
وكتابة بحوث ابن الوزير وبن السفير
رجع الوطن

في المطار تحوسه العبره
أمه ماتت وهو بعيد
أبوه طايح بالسرير
أخوه سافر للدراسة
ومابقى غير أمها حنّت عليه
ضمّتها وهمست : ربك كريم ربك يعين

رجع العمل وهو مفتخر
وبسمته تداعب أذونه
السكرتير : نصف ساعه ويفضى الرئيس
وبعد ساعه ونصف
الرئيس : أهلا وسهلا وش بغيت؟
هو: ياطويل العمر أنا الموظف النشيط
رحت ودرست بعد إذنكم ووعدتني
إن رجعت أصبح مدير
الرئيس : ما ذكرتك يا ولدي
ومادام قلت إني وعدتك ما أردك
بأعينك  عندي مدير
تنظم السواويق والغفير
هو: يا رئيس إنت قلت أكبر مدير
قلت لي راتب ضخم وبيت وسيارة وأشياء كثير
الرئيس : ياولدي عسى ما خلاف؟
إنت ما تعرف ولد المدير يصبح مدير؟
أو ماتعرف ولد الغفير يبقى غفير؟

تعليقات (0) :: اضف تعليقك

• 2008/6/24 - سنواتكم حلوة

قبل خمس أو ست سنوات طلبت مني والدتي اصطحاب جارتنا العجوز للمستشفى
وطلبت مني أفتح لها ملف وأسوي لها كشوفات كاملة هذه العجوز كانت معروفة لدي بـ جدتي
مع أن لا قرابة بيني وبينها ولكن بحكم العمر فهي طاعنة في السن ولكن قلبها كان شاب
دخلت وإياها المستشفى وكنت أسندها حتى وصلنا للاستقبال

الموظفة وهي تسجل بيانات لفتح الملف : كم عمرك يا خالة؟
الجارة: 39 ياقلبي
أنا والموظفة تفاجأنا صراحة وابتسمت هي وقالت: العمر كله ان شاء الله

الجارة ضحكت من قلب وقالت والله يا بنيتي اخر ماسألوني عن عمري وانا 39 وماعاد حسبت من بعدها زودي عليها 30-40 سنة
العمر شوي وان حسبتيه طار

من حينها وحتى الآن أذكر هذا الموقف كلما جاء الذكر على الأعمار

فما الحاجة لمعرفة هل انت 54 أو 55 مثلا وما الفرق سوى الفرق النفسي
يشعر الشخص نفسة بأنة كبر وبدأت الشيخوخة تداعبه
ولو أننا توقفنا عن حساب أعمارنا لما هلعنا من الشيخوخة
وتلبسناها قبل أن تتلبسنا ولما بدأ البعض يتخطى الدرج بصعوبة
ولعاش الجميع في سعادة قنوعا بسنة وحياته ورغباته التي لا يحكمها حينها عرف العمر ولكن يحكمها العقل والقلب
ولازداد عدد المعمّرين نتيجة لإنخفاض معدلات الوفاة من الظغط والجلطات

من رأيي العمر مقسم لثلاثة أجزاء

الأول
من الولادة وحتى 21 سنة وهو سن بناء علمي وتدريب على تجارب صغيرة
كمن يدربه والده على السباحة ويشعر بالخوف الشديد والرعب وحالما يحصل الخطأ يد المساعدة تكون اول الحاضرين


الثاني
من 21 وحتى ال60تقريبا

هذه السن فيها الإبحار في المحيط الحقيقي ومواجهة العواصف والأخطار والتعلم من الأخطاء التي تكون غالبا مؤلمة
غالبا ما تبدأ هذه الفترة بالنشاط والهمه والمرح و تعقبها وتتخللها معارك كثيرة
من البحث عن الرزق ومن ثم البحث عن النجاحات في تربية الأبناء وتعليمهم وتأمين مستقبله ومستقبلهم


الثالث
من 60تقريبا- إلى ماشاء الله

هنا يصل البحّار إلى المرفأ وينزل ليجد ما جمع من عمل خلال الفترة السابقة أمامه
يكون كنزا من الخبرة والحكمة ويحتاج إلى التدليل للتعويض عما فقده خلال معركة المحيط من حنان ودلال
يجب أن تكون هذه السن للراحة فقط وممارسة كل ماهو محبب
يحصد الشخص في هذه السن بذرة تربيته لأولاده وبذرة حسن تصرفه في العمل والمال طوال معركة المحيط




إذا ما الحاجة لمعرفة كم عمرك فقط إعرف أنت بأي مرحلة من هذه المراحل وعشها كما تحب أنت فقد تختار أن تبحر صباحا أو مساءً
وقد تختار أن تبحر بسفينة عملاقة أو زورق شراعي تتلاعب به أمواج المحيط
وهناك فرصة وحيدة وهي كالجزيرة وسط هذا المحيط إن وصلتها في الوقت الصحيح ستجد يختا فاخرا وسريعا يوصلك للهدف بسرعة وراحة


إذا مامن جميل في الاحتفال بعيد الميلاد سوى الهدايا واجتماع الأحباب
وكلما احتفلت أكثر أطفأت شموعا أكثر ولا أعتقد الشمعة بدون شعلة أجمل من الشمعة المشتعلة

تمنياتي لكم بالعمر المديد في طاعة العزيز المجيد
تعليقات (0) :: اضف تعليقك

• 2008/6/24 - هل اعتدت قلب الوسائد؟

اضيف بتاريخ تنفيس
الوحده أم الشعور بالضياع
أم الإثنان
هكذا تبدو

شعور صعب أعرفه جيدا
وحينما أقرر أن أعرف مكمن الخلل أتوه أكثر وأكثر


أتلفت في الوجوه فلا أرى سوى المصالح تكسو العلاقات
وأستمع للحوارات فلا أرى سوى الذل طريقا لتحقيق النجاح


هذا الذل الذي رفضتة من اللحظة الأولى وحتى اليوم وان غيرت طريقتي معه
في البداية كان القتال والآن الصمت



ربما أصبحت أكثر حكمة
أو ربما بدأت أرعى مصالحي بدون أن أشعر


فقدت كثيراً من أهدافي طلباً لأهداف أعلى
ولكن لا بالأعلى فزت ولا لأهدافي حققت



ظننت خيرا بالكثير من الأشخاص
وحاولت ان أكون مثل بعضهم ناجحا محبوبا كما ظننت


لكن بمجرد الإقتراب من هؤلاء ذوي الصور البراقة
يزكم أنفي من روائح العفن والجيف التي يقتاتونها



علمت أن العين ترى الجمال الظاهر فقط
والعقل يرى الجمال الباطن فقط
وأني مهما حاولت مستميتا جعلهما يعملان معا
لن أجد لي صاحبا إلا أن يشاء الله



في وسط هذ المعمعه علمت أن هناك الكثير ممن يتخذني مثلا
يحاول أن يكون صورة طبق الأصل
لم أحزن فلا مجال للحزن وسط هذه العاصفة
ولكن لو علم هؤلاء أني أنا أبحث عما يبحثون عنه بي
كيف سيكون ردهم



في الجانب المقابل أجد الكثير ممن يتهمني اني بلا مشاعر
وأني في المواقف الصعيبة لا أبدي ألما وكأن الوضع لا يهمني


لم يعلموا أني أكثر من يبكي من الرجال
ولكن تعلمت من والدي ألا أبدي دموعي وضعفي
لعل هذا أكثر ما يؤلمني



يتسابق الكثير من الأصدقاء لي حالما تحل بهم مصيبة
ظنّاً منهم أني الأفضل من بينهم والأحكم
ظنّاً منهم أني بلا مشاعر ولن أتألم لما أسمع أو أعاصر
ظنّاً منهم أني أملك من يحمل همّي المتراكم عنّي



لم يعلموا أني لا أستطيع النوم من وابل دمعي
حتى قبيل الفجر أقلب وسادتي بعد جفت منابع الدمع
وأستسلم للنوم
تعليقات (0) :: اضف تعليقك

• 2008/6/24 - بداية

 

 

بصراحة يعجّ رأسي بالأفكار لأبدأ بها أول تدويناتي -هنا- وفي الأخير قررت أن أتكلم عن هذه المدونة

ستكون -إن شاء الله- مليئة بالنشاط والتفاعل من قبلي وأتمنى أن أجد مثيل ذل من قبلكم

لن أستطيع أن احصر مجال هذه المدونة فسيكون بها من كل شجرة ثمرة أتمنى أن نتلذذ بها سويا

أرحب دوما بالآراء كافة مختلفة او مؤيدة وأستمتع حينما يوجه لي النقد البناء

 

 

 

حيّاكم

تعليقات (1) :: اضف تعليقك

معلوماتي


«  January 2012  »
MonTueWedThuFriSatSun
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031 

روابط

صفحة البدايه
أظهر كافة المعلومات
الإدراجات السابقة
قائمة الاصدقاء
راسلني
خدمة RSS

قائمة الاصدقاء

صفحه 1 من 1
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه